الجمعة، 18 نوفمبر 2011

ولكني مللت!



لم أكن يوما بهذه القوه في التعبير عن رأيي أو في الدفاع عن قضية أوشيء الناس أغلبهم ضده!!

ولكن هذا من المفترض ألا ينطبق على الثورة...
انها ثوره أيها البشر...ثورة التغيير الى الأفضل أيها المصريون..ثورةُ اذا لم نستفد منها شيء غير أننا تخلصنا من مخطط التوريث فهي ناجحة!
لست مضطرة أن أدافع عن الثورة!
وعندما أدافع عنها لأني أرى أنها ثــــورة هذا لا يعني أني سياسية أو أنتمي لأي حزب أو فصيل سياسي!
وليس مبررا أن يرى من أعرفهم من حزب الكنبه أو غيره ذلك غريباً!

لقد سئمت من الانتقاد اللاذع لكلامي
لا يمكنك أيها الشخص أن تستهزئ بكلامي لأنك ترى أنني لست أهلا له!أو لأنك ترى ان الوطن ملك للكيانات السياسية والنخبه!
اذا كنت أنت سلبي فأنا لست مثلك وهذه ميزه وليست عيب!

أن نختلف فهذا طبيعي...أن تكون أفكارك هي الإستقرار وغيره فهذا ممكن..أن يرى كل منا الوطنية بعين مختلفه جائز
لكن أن تتفه مني لأني أضع أملا في ثورتي!أو أن تنتقد موقفي لأني أشجع الناس على المشاركة في الانتخابات!
فأعتقد أنه لن يؤيدك أحد في هذا..ليس لأننا مختلفان فهذا يعني أنني أنا المخطئه أو أنا صاحبة الموقف الغريب!!!

المشاركة في الانتخابات يا عزيزي ليست سياسة!!وليست وطنية (over) ..الانتخابات واجب وطني على كل فرد له حق الانتخاب...

وبما اني مقتنعه بكل ما ذكرته فإني أدافع عن حقي في كل ما فعلته...وسأستمر في حث حزب الكنبه على التحرك للمشاركة في الانتخابات
وكما ذكرت لم أكن بهذه القوة في الدفاع عن مواقفي من قبل
ولكني مللت...
نعم مللت..مللت النقد اللاذع للصواب!! مللت اختلاف الناس وجدالهم بجهل!!! مللت عدم احترام آرائي ومواقفي
مللت اغلاق الناس عقولهم وآذانهم وعدم سماعهم غير أصوات أنفسهم..

أنت يا من أغلقت عقلق وأذنيك هل تسمح لي بأن أكلم غيرك؟؟!
نعم يجب أن تسمح ..لم تسمع أنت لأن هذه رغبتك لكن ليس من حقك أن تحبطني أو أن تستهزئ بمواقفي أو أن تمنع غيرك من سماعي..

فياحبذا يا من أغلقت عقلك وأذنيك عن كلامي أن تغلق فمك أيضاً اذا كنت لن تفعل به شيئاً غير إسكاتي.....

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

شوية كلام!




أفعال غريبة أراها من أناس لا يظهر عليهم من أول وهله أنهم يقومون بأمثالها!
أزعم أنني أصبحت أعرفهم جيدا فلم أعد أستغرب هذه الأفعال..
فأصبحت أدرك أن أفعالهم نابعة من طبيعة بداخلهم!
ولم أعد أتعجب منها!

عندما تكون الأفعال متفاوته بين الناس منهم من يصنفها على أنها عادية ومنهم من يصنفها على أنا سيئة بعض الشيئ لم تصل حتى لدرجة السيئة
لا يمكن أن تعاتب أحدا أو تحاسبه عليها..ولكن لو يعلم من تريد أن تعاتبه عليها أنك تفعل ذلك حباً فيه ولأنك تنتظر الأكثر منه وليس لأنه سيء وأنت تذمه..سيتقبل هذا الفعل وسيحب أن تفعل..

على أي حال..
لم تعد المثالية جيدة في كل الأحوال..


الاثنين، 14 نوفمبر 2011

حياة لسبب!!

احساس غريب أن تعيش لسبب واحد تعمل له طوال الوقت لاشيء غيره!
يوم عرفه...
يوم تبدأه بالصعود الى عرفات..

لا يوجد تلفاز أو انترنت أو أي نوع من أنواع الترفيه..ربما لديك هاتفك المحمول لكنك لن تضيع وقتك به لأن لديك هدف أنت هنا لأجله ...لا تحتاج الى فعل شيء يلهيك فأنت لست في وقت فراغ!

تستلقي قليلا على ظهرك وربما تغط في النوم لفتره ليس لأنك تريد أن تنام ولا لأن النوم غلبك وأنت تقاومه بل تنام لتستطيع الدعاء تنام لتتقوى فتتمكن من العباده..

تستيقظ وتصلي الظهر والعصر جمعا وقصرا ليس لأنك على سفر بل لأنك تنهي كل شيء واجب عليك حتى تتفرغ للدعاء والعبادة..

تأكل..وتأكل أي شيء وليس ما تحبه..ليس لأنك جائع ولكن لأنك تريد تتقوى على العبادة

وفقط..
أنت جالس على جبل ليس حولك شيء أنت وفقط

تذهب وتبحث عن مكان مناسب بعيداً عن حرارة الشمس ليس لأنك لا تتحملها بل لأنك تهيئ جوا مناسبا لنفسك كي تتعبد

وتبقى لساعات تدعو وتقرأ القرآن وتصلي وتتضرع الى الله بدون ملل ولا كلل
بل ان اليوم ينتهي وأنت لم تنهي ما لديك من مطالب تناجي بها ربك!

تتضرع وتدعو وتشكو وتسابق الزمن حتى يتسنى لك الوقت لبذل ما في وسعك عسى أن يتقبل منك الله
تتعبد بكل جوارحك..تمنع نفسك عن كل خطأ حتى تذهب من هذا المكان وأنت مغفور لك وتدعو بكل ما في داخلك حتى تتحقق مطالبك..

فيالها من حياة!!
تفعل كل شيء بها لسبب وليس لمتعتك..تفعل ما لم تظن أنك يمكن أن تفعله في يوم ما..تتخلى عن كل رفاهياتك بكل سعاده...
حياة لها طعم مختلف تعطيك احساس أنك فعلا حي!

فسبحان الله الذي تعبده كل هذه الملايين وتدعوه في نفس الوقت..

الأحد، 13 نوفمبر 2011

الطرف الثالث!

الطرف الثالث!!

لقد أصبح لدينا طريقة غريبة في حل مشاكلنا التي فيها خصومه بين طرفين فنحن نخلق طرفا ثالثا (نلبسه المصيبة)
أحيانا هو فعلا موجود...وأحيانا أخرى لا وجود له!
أمثلة مما يحدث بيننا:

في حالة وجود مواجهة أو حتى إختلاف بين الحكومه العظيمه والشعب الغلبان
فإن أول ما نسمعه من الحكومة ودعاة الاستقرار ان أيادي خفية ومندسون أو خونه بأجندات خارجيه أثاروا المشكله وأن الحكومه لا يمكن أن تستخدم العنف ضد المواطنين والمواطنين (الشرفاء) لا يمكن أن يستفزوا الحكومة!

في حالة وجود فتنة طائفيه
أول حل لدينا حكومةً ومواطنين وبرامج توك شو أن من أثار الفتنه هم مندسون أو متطرفون من أحد الطرفين أو بلطجيه أو أيادي خفيه لا نعرفها! لأن المسلمين لا يمكن أن يفعلو ما يضر إخوانهم المسيحيين والمسيحيين لا يمكن أن نرى منهم هذه التصرفات إطلاقاً فهم ليسو كذلك..

وغيرها الكثير من المشكلات التي نخلق لها نفس الحل لكي يرضي الطرفين ولا يخسر أحدهما الآخر...وهذا الطرف الثالث غالبا هو غير موجود وأحياناً يكون مجموعة صغيره من أحد الطرفين نلقي التهمه عليهم ولا ذنب لهم (كبش فدى)..في حين أن هناك من قد أخطأ فعلا..وفعل الذي أنكرنا عليه فعله.. فعل ما لم يكن متوقعاً منه وهذا واقع وقد حدث لا يمكن أن نهرب منه بطرف ثالث بسبب الخوف على علاقة الطرفين المتوتره!
بالتأكيد لا يكون الأمر دائماً كما يبدو! بالتأكيد هناك دوافع لتصرف الطرف المخطيء ولكننا لا نسعى لمعرفة من المخطئ ودوافعه لأننا أصلا لا نعترف أنه أخطأ بل نخلص أنفسنا من المشكلة وتفاصيلها بالطرف الثالث..
ولكن شعب ثار على الظلم لابد ان يقف مع الحق! يجب أن يكون بداخل كل منا دافع لمعرفة الحقيقة كاملة دون الرضى بالحل المفتعل للتهدئة لأنه في النهايه يتحول الى قنبلة موقوتة بعد أن يهدئ الناس فتره ينفجر في وجوهنا جميعاً إذا حدثت مشكلة مشابهة للتي طمست من قبل حتى لو كان المتورط فيها فعلا طرفاً ثالثاً...