الثلاثاء، 28 يونيو 2011

نحن قتلنا محمود قطب


ما الفرق بين محمود قطب وبين باقي شهداء الثوره الذين ماتو في خلال الثمانية عشر يوما ؟؟؟!!

محمود قطب لم يكن من شهداء الثوره بل كان من مصابيها
شهداء الثوره قتلهم النظام قتلهم الرصاص المطاطي قتلتهم زجاجات المولوتوف والرصاص الحي
ولكن محمود قطب اشترك في جريمة قتله اثنان النظام السابق ونحن معه
نعم نحن! ثوارا ً وحكومة ً ومواطنون مقتدرون
نحن ثوار الميدان كيف نحزن كل هذا الحزن على شهدائنا الذين رحلوا ونترك آخر يلحق بهم بدم بارد
قتله النظام بهذا الرصاص الذي اصابه وأدى الى موته وقتلناه نحن حين تركناه يموت موتا بطيئا بجراحه وآلامه ونحن ساهون عنه نفكر في الدستور والانتخابات!
كنا نقول لن نترك حق شهدائنا وارسلنا اليهم شهيدا جديدا !!!
كيف فعلنا هذا؟ كيف نسينا مصابي الثوره؟؟! كيف نسينا محمود وغيره!!
كيف لم نساعدهم؟
لم يكن في وسعنا ان نفعل شيئا لشهداء الثورة في الميادين ولكن كان في وسعنا ان نساعد من نجا من الموت مصابا
لكن محمود نجا من الموت مصابا ونحن ارسلناه اليه مرة ً اخرى بإهمالنا له
فاصبح بعد معاناة خمسة اشهر شهيد الثوره بدل ان كان من مصابيها
رحمه الله وسامحنا على نسياننا له
ولا اقبل أن انهي كلامي بجملة ليس في وسعنا الان الا الدعاء له !
لان في وسعنا اكثر من هذا في وسعنا مساعدة غيره من المصابين!

الاثنين، 6 يونيو 2011

اليوم كلنا خالد سعيد



يوم غريب تتضارب وتختلط فيه الاحاسيس

اختلطت مشاعر الفرح بان هذا اليوم لم يأتي الا والنظام السابق قد رحل والحزن بأنه ذكرى وفاة الشاب الذي مات دون ان يرتكب أي ذنب على يد مجرموا الداخلية
ولكن رغم هذا الالم لا يمكن ان يغيب عن بالي ان هذا اليوم لا يشبه نظيره من العام السابق
شتان بينهما
في العام السابق قتل خالد وكان النظام الفاسد موجودا وكان حبيب العادلي موجودا وظلم خالد ظلما بينا سواء في المحاكمه بما حصل في تقرير الطب الشرعي والذي اثر بالطبع على المحاكمه او في فكرة الناس عنه حيث تم تشويه صورته وصورة عائلته ولم يكن هنالك حريه وكان كل ما يكتب عن الشهيد في الصحف الحكوميه سب وقذف وكان هناك من يصدقون انه شهيد البانجو !
اما اليوم كيوم عرسه فقد عزم الشباب على خلع حبيب العادلي وحسني مبارك من يوم مقتله.. وبالفعل لم يمر عام الا وقد حصل ذلك فهو فخر لكل مصر اليوم لانه شرارة الثوره..واليوم أ ُقيل السباعي الذي ظلمه وظهرت كل الحقائق عنه وعن عائلته... واليوم الجميع او الاغلب يعرف من هو خالد سعيد ويؤمنون بقضيته.. اليوم كتبت الصحف كلها عنه حتى تلك التي كانت تتهمه انه مجرم ويستحق ما جرى له ...اليوم اختلفت وقفة الكورنيش عن سابقاتها في العام الماضي لانها لم تكن اعتراضا على حبيب العادلي ومبارك لأنهم قد رحلو!
كانت الوقفه لاحياء ذكرى شهيد مصر واعتراضا على ان حقه لم يؤخذ بعد!!!
وهذا هو الجزء المؤلم ان يمر عام ولم يحكم في قضيته حتى اليوم ما اجمل هذه الوقفه لو كانت في ظل الفرحة برحيل النظام السابق والفرحة بإعدام القتلة !
ولكن صبر ٌ جميل سننتظر حتى يوم 30/6 لنأخذ حق خالد سعيد الذي اصبح امانة بين ايدينا الآن ولن نتركه أبدا لأن اليوم
كُلنا خالـــد سعيد .......