يوم غريب تتضارب وتختلط فيه الاحاسيس
اختلطت مشاعر الفرح بان هذا اليوم لم يأتي الا والنظام السابق قد رحل والحزن بأنه ذكرى وفاة الشاب الذي مات دون ان يرتكب أي ذنب على يد مجرموا الداخلية
ولكن رغم هذا الالم لا يمكن ان يغيب عن بالي ان هذا اليوم لا يشبه نظيره من العام السابق
شتان بينهما
في العام السابق قتل خالد وكان النظام الفاسد موجودا وكان حبيب العادلي موجودا وظلم خالد ظلما بينا سواء في المحاكمه بما حصل في تقرير الطب الشرعي والذي اثر بالطبع على المحاكمه او في فكرة الناس عنه حيث تم تشويه صورته وصورة عائلته ولم يكن هنالك حريه وكان كل ما يكتب عن الشهيد في الصحف الحكوميه سب وقذف وكان هناك من يصدقون انه شهيد البانجو !
اما اليوم كيوم عرسه فقد عزم الشباب على خلع حبيب العادلي وحسني مبارك من يوم مقتله.. وبالفعل لم يمر عام الا وقد حصل ذلك فهو فخر لكل مصر اليوم لانه شرارة الثوره..واليوم أ ُقيل السباعي الذي ظلمه وظهرت كل الحقائق عنه وعن عائلته... واليوم الجميع او الاغلب يعرف من هو خالد سعيد ويؤمنون بقضيته.. اليوم كتبت الصحف كلها عنه حتى تلك التي كانت تتهمه انه مجرم ويستحق ما جرى له ...اليوم اختلفت وقفة الكورنيش عن سابقاتها في العام الماضي لانها لم تكن اعتراضا على حبيب العادلي ومبارك لأنهم قد رحلو!
كانت الوقفه لاحياء ذكرى شهيد مصر واعتراضا على ان حقه لم يؤخذ بعد!!!
وهذا هو الجزء المؤلم ان يمر عام ولم يحكم في قضيته حتى اليوم ما اجمل هذه الوقفه لو كانت في ظل الفرحة برحيل النظام السابق والفرحة بإعدام القتلة !
ولكن صبر ٌ جميل سننتظر حتى يوم 30/6 لنأخذ حق خالد سعيد الذي اصبح امانة بين ايدينا الآن ولن نتركه أبدا لأن اليوم
كُلنا خالـــد سعيد .......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق