الأحد، 13 نوفمبر 2011

الطرف الثالث!

الطرف الثالث!!

لقد أصبح لدينا طريقة غريبة في حل مشاكلنا التي فيها خصومه بين طرفين فنحن نخلق طرفا ثالثا (نلبسه المصيبة)
أحيانا هو فعلا موجود...وأحيانا أخرى لا وجود له!
أمثلة مما يحدث بيننا:

في حالة وجود مواجهة أو حتى إختلاف بين الحكومه العظيمه والشعب الغلبان
فإن أول ما نسمعه من الحكومة ودعاة الاستقرار ان أيادي خفية ومندسون أو خونه بأجندات خارجيه أثاروا المشكله وأن الحكومه لا يمكن أن تستخدم العنف ضد المواطنين والمواطنين (الشرفاء) لا يمكن أن يستفزوا الحكومة!

في حالة وجود فتنة طائفيه
أول حل لدينا حكومةً ومواطنين وبرامج توك شو أن من أثار الفتنه هم مندسون أو متطرفون من أحد الطرفين أو بلطجيه أو أيادي خفيه لا نعرفها! لأن المسلمين لا يمكن أن يفعلو ما يضر إخوانهم المسيحيين والمسيحيين لا يمكن أن نرى منهم هذه التصرفات إطلاقاً فهم ليسو كذلك..

وغيرها الكثير من المشكلات التي نخلق لها نفس الحل لكي يرضي الطرفين ولا يخسر أحدهما الآخر...وهذا الطرف الثالث غالبا هو غير موجود وأحياناً يكون مجموعة صغيره من أحد الطرفين نلقي التهمه عليهم ولا ذنب لهم (كبش فدى)..في حين أن هناك من قد أخطأ فعلا..وفعل الذي أنكرنا عليه فعله.. فعل ما لم يكن متوقعاً منه وهذا واقع وقد حدث لا يمكن أن نهرب منه بطرف ثالث بسبب الخوف على علاقة الطرفين المتوتره!
بالتأكيد لا يكون الأمر دائماً كما يبدو! بالتأكيد هناك دوافع لتصرف الطرف المخطيء ولكننا لا نسعى لمعرفة من المخطئ ودوافعه لأننا أصلا لا نعترف أنه أخطأ بل نخلص أنفسنا من المشكلة وتفاصيلها بالطرف الثالث..
ولكن شعب ثار على الظلم لابد ان يقف مع الحق! يجب أن يكون بداخل كل منا دافع لمعرفة الحقيقة كاملة دون الرضى بالحل المفتعل للتهدئة لأنه في النهايه يتحول الى قنبلة موقوتة بعد أن يهدئ الناس فتره ينفجر في وجوهنا جميعاً إذا حدثت مشكلة مشابهة للتي طمست من قبل حتى لو كان المتورط فيها فعلا طرفاً ثالثاً...

هناك تعليقان (2):